كار‑توكلتي ننورتا
الموقع:
يقع كار‑توكلتي ننورتا في محافظة صلاح الدين – العراق قرب مدينة آشور القديمة على الضفة الشرقية من نهر دجلة، ويسمى اليوم أيضًا تلول العقر
التسمية والمعنى:
الاسم يعني “ميناء توكلتي نينورتا”، وهو اسم مدينة آشورية قديمة أسّسها الملك توكولتي‑نينورتا الأول كـ مركز ديني وربما عاصمة جديدة للإمبراطورية الآشورية
التاريخ والحقبة الزمنية
- التأسيس: بُني الموقع في عهد الملك الآشوري توكولتي‑نينورتا الأول حوالي 1243–1207 ق.م خلال الفترة الآشورية الوسطى
- لهدف: كان الموقع جزءًا من خطة الملك لتقوية سلطته، وضمّ معبدًا كبيرًا للإله آشور وربما كان مقرًا إداريًا وحكوميًا.
- السقوط: بعد وفاة توكولتي‑نينورتا الأول، تُركت المدينة وأُعيدت الأهمية إلى آشور القديمة، وظلّ الموقع مسكونًا بشكل طفيف حتى الفترة الآشورية الحديثة.
أهم معالم كار‑توكلتي ننورتا
المعبد الرئيسي للإله آشور
في وسط المدينة كان هناك معبد كبير مكرّس للإله آشور—الإله الرئيسي للحضارة الآشورية—ويحتوي على زيقّورة (هيكل هرمي زيتيجي) كبيرة. يُعتقد أن الصورة القدسية للإله آشور نُقلت من آشور إلى هذا المعبد الجديد في بعض مراحل حياته.
القصر الملكي
شمال المعبد كان توجد منصة عالية عليها قصر الملك توكولتي‑نينورتا، الذي كان مزخرفًا بزخارف جدارية وفنية.
التخطيط الحضري
التخطيط الحضري
لماذا كار‑توكلتي ننورتا مهم؟
- عاصمة ورمز ديني: كان الموقع يُستخدم كمركز ديني كبير مكرّس للإله الآشوري الأشهر آشور، مما يدل على مستوى الطقوس الدينية والتخطيط الحضاري في الإمبراطورية.
- خطط ملكية عظيمة: تأسيس مدينة جديدة بهذا الحجم من قبل أحد ملوك آشور يُظهر قوة الدولة ورغبتها في إعادة تنظيم السلطة السياسية والثقافية.
- اكتشافات أثرية: حفريات وأبحاث أثرت فهمنا لتطور العمارة والدين والسياسة في الشرق الأدنى القديم ضمن الإمبراطورية الآشورية
معلومات إضافية مهمة
المدينة اليوم: لا تزال سامراء مدينة معاصرة، لكنها تضم أيضًا بقايا أثرية تاريخية كبيرة تُظهر مدى توسّعها وقوّتها في العصور الإسلامية المبكرة.
الأحداث الحديثة: تعرضت بعض المواقع التاريخية لأضرار خلال النزاعات الحديثة، لكن جهود الترميم والحماية قائمة مع الجهات الدولية